لطالما سارت الحياة في عُمان على إيقاع الفصول؛ حصاد اللبان، وجَني التمر، والأعياد والأيام المقدّسة التي تجمع العائلات. هذا التقويم وسيلةٌ لإبقاء ذلك الإيقاع قريباً، يرسم العام بروح ثقافةٍ متجذّرةٍ في أرضها وتقاليدها. إنه أكثر من عدٍّ للأيام؛ دعوةٌ إلى تأمّل معناها. مصقولاً بعناية، يليق بجدار أو مكتب كل من يقدّر التراث في هيئة الحياة اليومية. ينقلب كل شهرٍ كأنه فصلٌ في العام الزراعي القديم. رفيقٌ لعيش العام على الطريقة العُمانية.
التفاصيل
معلومات إضافية
كيف صُنعت هذه القطعة ومن أين جاءت — برواية واضحة بلا ازدحام.