عطّر اللبان بيوت عُمان ومساجدها ومجالسها آلاف السنين، يرتفع دخانه عطراً وبركةً معاً. تترجم هذه الشمعة ذلك العطر المقدّس إلى صورةٍ تناسب البيت الحديث، فتُطلق نفَس الراتنج الدافئ بالحمضيات والبلسم دون فحمٍ أو جمر. قلبها عبق أشجار اللبان في جبال ظفار، الأشجار ذاتها التي شهّرت عُمان في العالم القديم. إشعالها نسخةٌ أهدأ من طقسٍ عتيق؛ لحظةٌ للتمهّل، والترحيب، والتذكّر. وحيث يملأ المجمر الغرفة بالمراسم، تملؤها هذه الشمعة بالسكينة. إنها روح اللبان العُماني، مصنوعةً بلطفٍ يسع كل أمسية.
التفاصيل
معلومات إضافية
كيف صُنعت هذه القطعة ومن أين جاءت — برواية واضحة بلا ازدحام.