قبل أي تغليفٍ حديثٍ بزمنٍ طويل، كانت النفائس تُحفَظ في الطين؛ فخّارٌ مصوغٌ من التربة ذاتها التي أطعمت الأشجار. يعيد هذا الوعاء اللبان إلى ذلك الإناء العتيق، فيقرن راتنج ظفار بخامةٍ عريقةٍ عراقة الحرفة الإنسانية نفسها. يحفظ الطين الراتنج بارداً ويدعه يتنفّس، كما فعل في مخازن التجّار القدامى. في داخله لبانٌ من بساتين جنوب عُمان، مجنيٌّ دموعاً ذهبيةً بأيادٍ تتبع المواسم. حفظه في الفخّار تكريمٌ لطول تاريخه كاملاً، من الشجرة إلى الطين إلى اللهب. إنه تراثٌ يعود إلى الأرض التي جاء منها.
التفاصيل
معلومات إضافية
كيف صُنعت هذه القطعة ومن أين جاءت — برواية واضحة بلا ازدحام.