قبل الصناديق والزجاج، كان اللبان يُنقَل في القماش؛ يُطوى في حقائب تتنفّس مع الراتنج وتلين في اليد. تعود هذه الحقيبة القماشية إلى ذلك التقليد البسيط، فتحفظ لبان ظفار في غلافٍ عريقٍ عراقة التجارة نفسها. يأتي الراتنج من أشجار جنوب عُمان، تُشقّ وتُجفّف على منحدرات الجبال حيث يلتقي الخريف بالصحراء. حقيبةٌ كهذه ركبت يوماً في مِخلاة تاجرٍ عبر البحار والرمال إلى أسواقٍ بعيدة. بساطتها هي المقصد: لا شيء بينك وبين عطر الأرض الخالص. إنه تراثٌ جُرِّد إلى جوهره الصادق.
التفاصيل
معلومات إضافية
كيف صُنعت هذه القطعة ومن أين جاءت — برواية واضحة بلا ازدحام.