كان الخشب دائماً حارس اللبان في عُمان، تحفظ عروقُه البرودة التي تقي الراتنج من الشمس. يواصل هذا الصندوق الصغير ذلك التقليد، مصوغاً ومصقولاً باليد حتى يبين نقش الخشب الطبيعي. في داخله لبانٌ جُمِع من أشجار ظفار، حيث تجني العائلات من البساتين ذاتها مواسم لا تُحصى. الحصاد عملٌ بطيءٌ صبور: قطعٌ متأنٍّ، ثم أسابيع من الانتظار بينما يتصلّب اللبن المتسرّب إلى دموعٍ ذهبية. وبحفظه في الخشب يبقى الراتنج عطراً جاهزاً للمجمر. إنه غرضٌ متواضع يحمل انضباط حرفةٍ عريقة وجلالها.
التفاصيل
معلومات إضافية
كيف صُنعت هذه القطعة ومن أين جاءت — برواية واضحة بلا ازدحام.