في البيوت العُمانية، لا يبتعد اللبان عن متناول اليد قط، ولطالما حُفِظ في الخشب؛ الوعاء الذي يبقيه بارداً جافّاً جاهزاً. يحمل هذا الصندوق الخشبي ذلك التقليد اليومي، وقد عُولج سطحه باليد حتى صار كل قطعةٍ ترتدي عروقها كبصمة. في داخله لبانٌ من بساتين ظفار، حيث يُجنى الراتنج على إيقاعٍ لم يتغيّر منذ آلاف السنين. يُحدَث القطع، فتبكي الشجرة، وبعد أسابيع تُجمَع الدموع الذهبية وتُفرَز. سواءٌ قُدِّم للضيوف أو أُحرِق في المساء، يجلب هذا الصندوق مراسم الترحيب العُماني إلى البيت. إنه حرفةٌ في خدمة الانتماء.
التفاصيل
معلومات إضافية
كيف صُنعت هذه القطعة ومن أين جاءت — برواية واضحة بلا ازدحام.