لطالما طوّع صنّاع عُمان مهارتهم لأدوات العصر، من إبرة صانع الشراع إلى مِخرز صانع الجلود. تواصل حقيبة الآيباد والدفتر هذه تلك الفطرة، فتجلب انضباط الحرفة الأصيلة إلى الأجهزة التي ترافقنا اليوم. صُمِّمت الحقيبة لتحمي وتدوم، صقلتها أيادٍ تفهم الخامة على الطريقة القديمة. ومقرونةً بدفتر، تصل بين الشاشة والصفحة، والاجتماع والذكرى. إنها هدية للمحترف الذي يريد لأدواته أن تحمل حكاية، لا مجرد شعار. وفيها تواكب حرفةٌ عريقة إيقاع حياةٍ حديثة.
التفاصيل
معلومات إضافية
كيف صُنعت هذه القطعة ومن أين جاءت — برواية واضحة بلا ازدحام.