ما من غرضٍ أقرب إلى روح الكرم العُماني من المجمر، الوعاء الذي يحمل دخان اللبان في البيت لتحيّة الضيوف القادمين. نُحِت هذا المجمر من الخشب باليد، وشكله مستمدٌّ من تقليدٍ أعرق من الذاكرة. وحين يتوهّج الفحم في جوفه ويُوضع الراتنج فوقه، يُطلق العطر الذي يعني الترحيب والبركة والاحتفال في كل عُمان. وتمرير المجمر بين الضيوف ليعبق كلٌّ منهم به في ثيابه إيماءة تكريمٍ عريقة عراقة البلد نفسه. أن تمتلك واحداً هو أن تقدر على تقديم ذلك الترحيب في بيتك. إنه صنعةٌ في خدمة مجاملةٍ قديمة.
التفاصيل
معلومات إضافية
كيف صُنعت هذه القطعة ومن أين جاءت — برواية واضحة بلا ازدحام.